التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشروط الأساسية للاختيار بين انواع معالجات انتل

يوجد عاملان رئيسيان ستصادفهما دوماً في هذا المجال؛ العامل الأول هو تردد سرعة الساعة (Clock Speed)، والتي يتم قياسها بالغيغاهيرتز GHz، وتشير لعدد العمليات التي يمكن للمعالج القيام بها كل ثانية، وكلما زاد ذلك الرقم، كان الكمبيوتر أسرع (عند المقارنات المتكافئة)، وستلاحظ الفرق صعوداً بزيادة تلك السرعة عند فتح البرامج والملفات وتصدير الوسائط.

العامل الثاني الذي ستصادفه هو عدد النوى؛ فعادةً ما تحتوي رقائق الحواسيب المحمولة والمكتبيّة على اثنتين أو أربع من النوى، فيكون المعالج ثنائي النواة، أو رباعي النوى، وإنّ بعض الطرازات الأحدث تملك حتّى ستّ أو ثماني نوى.

كلما كَبُر عدد النوى، كلما كان الأداء أفضل، إذ أنّ ذلك يتيح للحاسوب تشغيل عدّة مهام في الوقت ذاته دون تباطؤ، وسيشعر المستخدم بالإضافة التي تقدّمها النوى في حال العمل على العديد من البرامج في آن واحد، كتلك التي تتطلّب فتح أو تشغيل الكثير من التبويبات مثل عدد كبير من صفحات الويب قيد العمل على متصفّح ويب.

يهمك أيضًا: كسر سرعة المعالج، كل ما يجب أن تعرفه عنها

انواع معالجات انتل

معالجات Atom

معالجات Intel Atom عبارة عن معالجات منخفضة استهلاك الطاقة، مصممة للاستخدام في أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من أجهزة الكمبيوتر العاملة على شبكات، حيث عمر البطارية واستهلاك الطاقة أكثر أهمية من قدرات الحوسبة.

هناك أنواع متعدّدة من معالج Atom، إذ أنّ المعالجات التي لا يحتوي اسمها حرفاً قبل الرقم المخصّص مصمّمةٌ خصيصاً للأجهزة منخفضة استهلاك الطاقة بشكل عام.

في حين تم تصميم المعالجات ذات البادئة N للحواسيب من صنف Notebook، من جهة أخرى تحتوي معالجات Atom المصممة لأجهزة الإنترنت المحمولة على بادئة حرف Z، ويشير الرقم الذي يلي اسم المعالج الأساسي إلى مستوى المعالج، بحيث تشير الأرقام الأعلى إلى قدرات حوسبة أكبر.

يهمك أيضًا: أفضل رأسيات الواقع الافتراضي

معالجات Celeron

إنّ معالجات Celeron قد صُمّمت بالأساس لتشغيل الحواسيب منخفضة المستوى (Lower-End)، والتي يكون غرضها الأساسي في نشاطات الويب ومهام الحوسبة الأساسية.

كسابقتها تتضمّن معالجات Celeron مقياساً أو مؤشّر تسمية رقمي؛ وكلما ارتفعت قيمة الرقم، زادت الميزات والقدرات التي يقدّمها المعالج.

تعليقات

إرسال تعليق